674

وتفصيلا لكل شيء: تحتاج إليه أمة بني إسرائيل في عقائدها وعباداتها وفضائلها وأحكامها.

وهذا كتاب أنزلناه: القرآن الكريم.

مبارك: خيريته ونفعه وبركته دائمة.

على طائفتين من قبلنا: اليهود والنصارى.

عن دراستهم: أي قراءتهم لكتبهم لأنها بلسانهم ونحن لا نفهم ذلك.

وصدف عنها: أعرض عنها ولم يلتفت إليها.

سوء العذاب: أي سيء العذاب وهو أشده.

معنى الآيات:

هذا الكلام متصل بما قبله، فثم حرف عطف والمعطوف عليه هو قل تعالوا أتل الآيات أي ثم قل يا رسولنا آتى ربي موسى الكتاب تماما لنعمه { على الذي أحسن } طاعة ربه وهو موسى عليه السلام، { وتفصيلا لكل شيء } مما تحتاج إليه أمة بني إسرائيل في عقائدها، وعباداتها وأحكامها العامة والخاصة { وهدى } يتبينون به الحق والصواب، { ورحمة } لهم في دنياهم لما يحمله من الدعوة إلى العدل والخير رجاء أن يوقنوا بلقاء ربهم.

هذا ما دلت عليه الآية الأولى وهي قوله تعالى: { ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقآء ربهم } أي بني إسرائيل { يؤمنون } فيعملون الصالحات ويتخلون عن المفاسد والشرور لما تجلبه لهم من غضب الله تعالى وعذابه.

ناپیژندل شوی مخ