ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ابو بکر جزائريأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
معنى الآيات:
يخبر تعالى مقررا حكما من أحكام شرعه وهو أن الذي يسرق مالا يقدر بربع دينار فأكثر من حرز مثله خفية وهو عاقل بالغ، ورفع إلى الحاكم، والسارقة كذلك فالحكم أن تقطع يد السارق اليمنى من الكوع وكذا يد السارقة مجازاة لهما على ظلمهما بالاعتداء على أموال غيرهما، { نكالا من الله } أي عقوبة من الله تعالى لهما تجعل غيرهما لا يقدم على أخذ أموال الناس بطريق السرقة المحرمة، { والله عزيز حكيم } غالب على أمره حكيم في قضائه وحكمه. هذا معنى قوله تعالى: { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزآء بما كسبا } من الإثم { نكالا من الله والله عزيز حكيم }.
وقوله تعالى في الآية الثانية [39] { فمن تاب من بعد ظلمه } أي تاب من السرقة بعد أن ظلم نفسه بذلك { وأصلح } نفسه بالتوبة ومن ذلك رد المال المسروق { فإن الله يتوب عليه } لأنه تعالى غفور للتائبين رحيم بالمؤمنين، وقوله تعالى في الآية الثالثة [40] { ألم تعلم أن الله له ملك السموت والأرض } يخاطب تعالى رسوله وكل من هو أهل للتلقي والفهم من الله تعالى فيقول مقررا المخاطب { ألم تعلم أن الله له ملك السموت والأرض } والجواب بلى، وإذا فالحكم له تعالى لا ينازع فيه فلذا هو يعذب ويقطع يد السارق والسارقة ويغفر لمن تاب من السرقة وأصلح. وهو على كل شيء قدير.
هداية الآيات:
من هداية الآيات :
1- بيان حكم حد السرقة وهو قطع يد السارق والسارقة.
2- بيان أن التائب من السراق إذا أصلح يتوب الله عليه أن يقبل توبته.
3- إذا لم يرفع السارق إلى الحاكم تصح توبته ولو لم تقطع يده، وإن رفع فلا توبة له إلا بالقطع فإذا قطعت يده خرج من ذنبه كأن لم يذنب.
4- وجوب التسليم لقضاء الله تعالى والرضا بحكمه لأنه عزيز حكيم.
ناپیژندل شوی مخ