340

Sifaat Allah al-Waaridah fi al-Kitab wa al-Sunnah

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

خپرندوی

الدرر السنية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

دار الهجرة

يقال: (الصفة) لغة و(النعت) لغة أخرى، ولا فرق بينهما»
وقد كَثُر في أقوال العلماء إضافة النعت إلى الله ﷿ ومن ذلك:
١- قول ابن جرير الطبري في تفسير قوله تعالى: ﴿قُلْ أَغَيْرَ اللهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [الأنعام: ١٤]: «يقول الله: فاطرِ السموات والأرض أتخذُ وليًا؟ ففاطرِ السموات من نعتِ الله وصفتِه ولذلك خُفِض»
وقوله في تفسير قوله تعالى: ﴿وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣] «واختلفت القراء أيضًا في قراءة قوله: ﴿وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ فقرأ ذلك عامةُ قرَّاء المدينة وبعض الكوفيين والبصريين والله ربِّنا خفضًا على أنَّ الرب: نعتٌ لله»
٢-قول شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (١٦/٣٧٢) «ومن أعظم الأصول معرفة الإنسان بما نعت الله به نفسه من الصفات الفعلية»
وقوله في «مجموع الفتاوى» (٥/١٦٠): «إذا قيل: الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، فهى كُلُّها أسماءٌ لمسمى واحدٍ ﷾ وإن كان كُلُّ اسمٍ يدل على نعتٍ لله تعالى لا يدل عليه الاسم الآخر»
وقوله في «مجموع الفتاوى» (١٤/١٣٥) واصفًا أهل الإيمان: «وتضمن إيمانهم بالله إيمانهم بربوبيته وصفاتِ كمالِه ونعوتِ جلاله

1 / 346