326

Sifaat Allah al-Waaridah fi al-Kitab wa al-Sunnah

صفات الله الواردة في الكتاب والسنة

خپرندوی

الدرر السنية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

دار الهجرة

ذلك على وجهين: أحدهما: أن يكون ذلك بالفعل، فيقال: منَّ فلان على فلان: إذا أثقله بالنعمة، وعلى ذلك قوله: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ﴾ [آل عمران:١٦٤]، ﴿كَذَلِكَ كُنتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء:٩٤] ﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾ [الصافات: ١١٤]، ﴿يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ [إبراهيم: ١١]، ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ [القصص: ٥] وذلك على الحقيقة لا يكون إلا لله تعالى. والثاني: أن يكون ذلك بالقول، وذلك مستقبح فيما بين الناس؛ إلا عند كفران النعمة» اهـ.
وقال في «القاموس المحيط» «منَّ عليه منًَّا: أنعم واصطنع عنده صنيعة ومِنَّة ... والمنَّان من أسماء الله تعالى؛ أي: المعطي ابتداءً» .
الْمُهَيْمِنُ
انظر: صفة (الهَيْمَنَة) .
الْمَوْجُوُدُ
يُخْبَر عن الله ﷿ بأنه موجود، وليس الموجود من أسمائه تعالى.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «مجموع الفتاوى» (٦/١٤٢): «ويفرق بين دعائه والإخبار عنه، فلا يدعى إلا بالأسماء الحسنى، وأما الإخبار عنه؛ فلا يكون باسم سيء، لكن قد يكون باسم حسن أو باسم

1 / 332