ذكره الله من أنه فوق العرش وأنه معنا حقٌ على حقيقته، لا يحتاج إلى تحريف، ولكن يصان عن الظنون الكاذبة» .
قال الشيخ العثيمين ﵀ في «تعقيب مَعِيَّة الله على خلقه» في بيان سبب كتابه هذا التعقيب: «... جـ - ولبيان معنى هذه الصفة العظيمة التي وصف الله بها نفسه في عدة آيات من القرآن، ووصفه بها نبيه محمد ﷺ) . اهـ
وهذه الرسالة من أفضل ما قرأت في توضيح معنى المَعِيَّة؛ فلتراجع، وقد طبعها الشيخ ﵀ في آخر كتابه القيم: «القواعد المثلى في صفات الله وأسمائه الحسنى» .
الْمَغْفِرَةُ وَالْغُفْرَانُ
صفةٌ فعلِيَّةٌ ثابتة لله ﷿ بالكتاب والسُّنَّة، ومن أسمائه (الغفار) و(الغفور) .
؟ الدليل من الكتاب:
١- قوله تعالى: ﴿وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥] .
٢- وقوله: ﴿إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ [فاطر: ٢٨] .
٣- وقوله: ﴿أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ﴾ [الزمر: ٥] .