206

Asrār al-Balāghah

أسرار البلاغة

خپرندوی

مطبعة المدني بالقاهرة

د خپرونکي ځای

دار المدني بجدة

ژانرونه
Rhetorical Sciences
سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان
ذا عَلَتْها الصَّبا أبدت لها حُبُكًا ... مِثْل الجَواشِنِ مصقولًا حواشيها
ومن فاتن ذلك وفاخره، لاستواء أوّله في الحسن وآخره، قول أبي فراس الحمداني:
نظُر إلى زَهْرِ الربيعِ ... والماءِ في بِرَك البديع
إذا الرياحُ جرَتْ علي ... هِ في الذَّهابِ وفي الرجوعِ
نثَرَتْ على بِيض الصَّفَا ... ئح بيننا حَلَق الدروعِ
وتُشبَّه أنوارُ الرياض بالنجوم، كقوله:
َكَتِ السماءُ بها رَذَاذَ دُموعِها ... فغَدت تَبسَّمُ عن نجومِ سماءِ
ثم تُشبَّه النجوم بالنَّوْر كقوله:
قد أقذِفُ العيسَ في ليلٍ كأنّ به ... وَشيًا من النَّوْرِ أو رَوْضًَا من العُشُبِ
وكقول ابن المعتز:
كأنّ الثُّريَّا في أواخرِ ليلها ... تَفَتُّحُ نَوْرٍ أو لجامٌ مُفَضَّضُ
وقال:

1 / 208