315

اسنا مطالیب

أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب

ایډیټر

مصطفى عبد القادر عطا

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۸ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
لبنان
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
قَالَ السخاوي: هُوَ كذب، وَكَذَا مَا رَوَاهُ الديلمي: " عَلَيْكُم بالبصل، فَإِنَّهُ يطيب الفطنة، ويصحح الْوَلَد ".
١٧٦٣ - خبر: " يَا وَيْح من قَالَ: الْغنى بعد فاقة ". كَلَام جَار.
١٧٦٤ - خبر: " يُؤجر الْمَرْء على رغم أَنفه ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٧٦٥ - خبر: " يبْعَث كل عبد على مَا مَاتَ عَلَيْهِ ". رَوَاهُ مُسلم.
١٧٦٦ - خبر: " يُخَفف الْموقف على أمتِي حَتَّى يكون أخف من صَلَاة مَكْتُوبَة، وتخفف عَلَيْهِم النَّار حَتَّى تكون كحر الْحمام ". الْجُمْلَة الأولى رَوَاهَا أَحْمد وَأَبُو يعلى، وَفِي سندها نعيم بن حَمَّاد ذكره الذَّهَبِيّ فِي الضُّعَفَاء، وَأما الْجُمْلَة الثَّانِيَة فلهَا شَوَاهِد مِنْهَا مَا رَوَاهُ الديلمي: " إِذا أَدخل الله الْمُوَحِّدين النَّار أماتهم فِيهَا إماتة "، وَنَحْوه مَا رَوَاهُ ابْن ماجة فِي حَدِيث الشَّفَاعَة، وَهُوَ: " وَلَكِن النَّاس أَصَابَتْهُم النَّار بِذُنُوبِهِمْ فأماتتهم إماتة "، قَالَ شَارِحه السندي: وَقد صَحَّ هَذَا فِي صَحِيح مُسلم.
١٧٦٧ - خبر: " يَد عَدوك إِذا لم تقدر على قطعهَا قبلهَا ". لَيْسَ بِحَدِيث.
١٧٦٨ - خبر: " يرقص للقرد فِي دولته ". كَلَام جَار.
١٧٦٩ - خبر: " يس لما قُرِئت لَهُ ".

1 / 333