93Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاومن صلى نائمًا (١) (وفي رواية: مضطجعًا)، فله نصف أجر القاعد " (٢) .(١) قال البخاري:" ... نائمًا عندي: مضطجعًا ها هنا ... ".قلت: وهو رواية للإمام أحمد. وفيه دلالة على جواز التنفل مضطجعًا. وقد نفاهالخطابي، وتبعه ابن بطال، وزاد:" لكن الخلاف ثابت؛ فقد نقله الترمذي بإسناده إلى الحسن البصري قال: إن شاءالرجل؛ صلى صلاة التطوع قائمًا وجالسًا ومضطجعًا. وقال به جماعة من أهل العلم.وهو أحد الوجهين للشافعية، وصححه المتأخرون. وحكاه عياض وجهًا عند المالكيةأيضًا، وهو اختيار الأبهري منهم، واحتج بهذا الحديث ".(تنبيه): سؤال عمران عن الرجل خرج مخرج الغالب؛ فلا مفهوم له؛ بل الرجلوالمرأة في ذلك سواء. كذا في " الفتح " (٢/٢٤٨) .(٢) أخرجه البخاري (٢/٤٦٧ و٤٦٩)، وأبو داود (١/١٥٠)، والنسائي (١/٢٤٥)،والترمذي (٢/٢٠٧) وصححه، وابن ماجه (١/٣٧٠)، وابن نصر (٨٣)، والدارقطني(١٦٢)، والبيهقي (٢/٤٩١)، وأحمد (٤/٤٣٣ و٤٣٥ و٤٤٢) من طرق عن حسينالمعلم عن عبد الله بن بريدة عنه.والحديث حمله جمهور العلماء على المتنفل، وحمله الخطابي على المفترض علىالتفصيل الآتي. والظاهر أن الحديث يشمل النوعين؛ فقال الخطابي:" المراد بحديث عمران: المريض المفترض الذي يمكنه أن يتحامل فيقوم مع مشقة،فجعل أجر القاعد على النصف من أجر القائم؛ ترغيبًا له في القيام، مع جواز قعوده ".انتهى. قال الحافظ (٢/٤٦٨):" وهو حمل متجه ... ". قال:1 / 95کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ