924Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا٧- " اللهمَّ! صلِّ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ، وباركْ على محمدٍ،وعلى آلِ محمدٍ؛ كما صليتَ وباركتَ على إبراهيمَ، وآلِ إبراهيمَ، إنكحميدٌ مجيد ".أما على الأول؛ فلثبوت الأمر بذلك في غير هذا الحديث، وليس في هذا الحديثالمنع منه؛ بل أخرج عبد الرزاق من طريق ابن طاوس عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بنحزم عن رجل من الصحابة الحديث المذكور بلفظ:" صل على محمد، وأهل بيته، وأزواجه، وذريته ".وأما على الثاني؛ فواضح. واستدل به البيهقي على أن الأزواج من أهل البيت،وأيده بقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ﴾ ".قلت: استدلال البيهقي صحيح - كما بين ذلك ابن القيم في " الجلاء " (١٤٤) -.وأما قول الحافظ: إن الحديث لا يدل على المنع من ذكر الآل. فصواب أيضًا، لكن ليسهذا هو موضع النزاع؛ بل هو: هل يجب ذكره أم لا؟ فعلى أساس أن الآل هم غير أزواجهوذريته؛ فالحديث صالح للاحتجاج على عدم وجوب ذكر الآل، ووروده في أكثر الأحاديثيدل على الاستحباب، ويدل على أن ذلك ليس بواجب النوعُ الخامسُ (*)؛ فإنه لم يذكرفيه الآل ولا الأزواج والذرية؛ فلعل ذلك مِسَاك من ذهب إلى جواز الاقتصار علىالنبي ﷺ دون آله - كالشافعية -، لكن دعواهم أعم مما يفيده الحديث؛ فإنهم يقولون: " لوقال: اللهم! صل على محمد؛ أجزأه "! وهذا القدر لم يرد مطلقًا في صفة من صفاتالصلاة عليه ﷺ التي علمها إيانا؛ فدعواهم على هذا الوجه لا دليل عليها. فاعلم ذلك.٧- هو من حديث أبي هريرة ﵁ قال:قلنا: يا رسول الله! كيف نصلي عليك؟ قال: " قولوا: ... " فذكره. وفي آخره:(*) يعني: رواية الطحاوي، والبيهقي - في نسخة -.3 / 926کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ