917Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................لما نزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾؛ قالوا: كيف نصلي عليك يانبي الله؟! قال: " قولوا: ... " فذكره بتمامه بالزيادتين.وهذا إسناد جيد (١) .وقد ثبتتا عند النسائي في رواية عن الحكم أيضًا.وأخرجه الطحاوي من طريق سفيان عن إلأعمش عن الحكم به. مثل رواية يزيد بنأبي زياد في النزول، ولكن ليس فيه:" وعلى آل إبراهيم ". وهي رواية لأبي داود وغيره.ورواه سفيان عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن عبد الرحمن به نحوًا منهذا.كذا أخرجه الطحاوي.فقد تبين أن هاتين الزيادتين ثابتتان صحيحتان. فقول ابن القيم في " الجلاء "(١٩٨) - تبعًا لشيخه ابن تيمية في " الفتاوى " (١/١٦٠) -:" ولم يجئ حديث صحيح فيه لفظ: (إبراهيم وآل إبراهيم) معًا ".غير صحيح، وهو ذهول عجيب - لا سيما من مثل ابن تيمية الحافظ - عن كونذلك ثابتًا في البخاري؛ فضلًا عن " المسند " (٢) .(١) وكذا رواه ﴿الحميدي (١٣٨/١) = [٢/٣١٠]﴾، وابن السني في " اليوم والليلة " (٣٣)، لكنليس فيه ذكر نزول الآية.(٢) ﴿فها قد جئناك به صحيحًا، وهذا في الحقيقة من فوائد هذا الكتاب، ودقة تتبعه للرواياتوالألفاظ والجمع بينها، وهو - أعني: التتبع المذكور - شيء لم نُسْبق إليه. والفضل لله تعالى، ولهالشكر والمنة﴾ .3 / 919کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ