915Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاكما صليتَ على آلِ إبراهيمَ، إنك حميدٌ (١) مجيدٌ.وبارِكْ (٢) على محمدٍ، وعلى أهلِ بيتِه، وعلى أزواجِه، وذريّتِه؛ كماباركتَ على آل إبراهيمَ، إنك حميدٌ مجيدٌ ".﴿وهذا كان يدعو به هو نفسه ﷺ﴾ ." وهو مقتضى النصوص وقولِ ابن مسعود وغيره. والقياس يشهد له بالصحة ". ثمبين وجه ذلك. فراجعه.هذا، والمراد بالذرية هنا أولاد فاطمة ونسلها اتفاقًا؛ فلا يَرِدُ الخلاف المذكور فيه.(١) هو فعيل، من (الحمد) بمعنى: محمود، وأبلغ منه. وهو من حصلت له منصفات الحمد أكملها.وأما (المجيد): فهو من (المجد)، وهو صفةُ مَن كَمُلَ في الشرف. وهو مستلزمللعظمة والجلال، كما إن الحمد يدل على صفة الإكرام.ومناسبة ختم هذا الدعاء بهذين الاسمين العظيمين: أن المطلوبَ تكريمُ الله لنبيه،وثناؤه عليه، وزيادة تقريبه، وذلك مما يلزم طلب الحمد والمجد؛ ففي ذلك إشارة إلى أنهماكالتعليل للمطلوب، أو هو كالتذييل له.والمعنى: أنك فاعل ما تستوجب به الحمد والمجد من النعم المترادفة، كريم بكثرةالإحسان إلى جميع عبادك. كذا في " الفتح " (١١/١٣٦) .(٢) من (البركة)؛ وهي: النماء والزيادة. والتبريك: الدعاء بذلك، ويقال: باركهالله، وبارك فيه، وبارك عليه، وبارك له.فهذا الدعاء يتضمن إعطاءه ﷺ من الخير ما أعطاه لآل إبراهيم، وإدامته، وثبوتهله، ومضاعفته له، وزيادته. هذا حقيقة البركة. وقد فَصَّلَ ذلك ابن القيم في " الجلاء "(٢٠٥ - ٢١٥) . فليراجعه من شاء.3 / 917کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ