875Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاقال ذلك؛ أصاب كُلَّ عبدٍ صالح في السماء والأرض] (*) -، أشهد أن لا الهإلا الله (١)،................................................................." السلام عليك أيها النبي! ورحمة الله وبركاته ". فقال ﷺ:" السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين ".فقال جبريل: " أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ".ولكني لم أقف على هذه الرواية في شيء من كتب السنة المعتبرة، وقد أوردهاالشيخ علي القاري في " المرقاة " (١/٥٥٦) نقلًا عن ابن الملك، مشيرًا إلى ضعفها بقوله:" رُوي أنه ﷺ ... ".(*) زيادة من " صفة الصلاة "، وهي في سياق الحديث الآتي (ص ٨٩٤) .(١) أي: لا معبود بحق في الوجود إلا الله الواجب الوجود لذاته تعالى. ذكرهالقاري وغيره.هذا هو معنى هذه الشهادة التي تحقن دم قائلها، وتنجيه يوم لقائه الله تعالى؛ إذاعمل بمقتضاها، ولم يقتصرعلى التلفظ بها.ولقد ضل كثير من المسلمين حين فهموا منها: أنه لا رب ولا خالق إلا الله تعالى.وبنوا على ذلك: أن من عَبَدَ غيره تعالى بنوع من أنواع العبادات؛ كالاستغاثة بغيرهسبحانه، والذبح لغيره، وما شابه ذلك أنه صحيح الاعتقاد، سليم الإيمان! مع أنحقيقة هذه الشهادة: توحيد الإله في هذه العبادات، وغيرها؛ فإنه هو الفارق بين المؤمنالموحد، وبين الكافر المشرك؛ ذلك لأن المشركين الذين بعث إليهم رسول الله ﷺ كانوايعتقدون هذا المعنى الخاطئ لهذه الشهادة، ولكنهم كانوا يقتصرون على ذلك؛ فلايؤمنون بأن لا معبود بحق في الوجود إلا الله تعالى. فهم موحدون من ناحية، مشركونمن ناحية أخرى؛ موحدون في توحيد الربوبية، كافرون بتوحيد الألوهية. هذا هو الذي3 / 877کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ