844Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................أماتنا الله على محبة المحدثين وأتباعهم من الأئمة المجتهدين، وحشرنا مع العلماءالعاملين تحت لواء سيد المرسلين. والحمد لله رب العالمين ". اهـ كلامه ﵀.هذا؛ وفي " التعليق الممجد على موطأ محمد " لعبد الحي اللكنوي (١٠٦):" وقد ذكر ابن الهُمَام في " فتح القدير "، والشُّمُنِّي في " شرح النقاية " وغيرهما أنهذكر أبو يوسف في " الأمالي " مثل ما ذكر محمد.فظهر أن أصحابنا الثلاثة اتفقوا على تجويز الإشارة؛ لثبوتها عن النبي ﷺ وأصحابهبروايات متعددة وطرق متكثرة، لا سبيل إلى إنكارها، ولا إلى ردها. وقد قال به غيرواحد من العلماء؛ حتى قال ابن عبد البر:" إنه لا خلاف في ذلك ".وإلى الله المشتكى من صنيع كثير من أصحابنا من أصحاب الفتاوى - كصاحب" الخلاصة "، و" البزّازية الكبرى "، و" العَتّابية "، و" الغِياثية "، و" الولوالجية "، و" عمدةالمُفْتِي "، و" الظهيرية "، وغيرها -؛ حيث ذكروا أن المختار هو عدم الإشارة! بل ذكر بعضهمأنها مكروهة!والذي حملهم على ذلك سكوتُ أئمتنا عن هذه المسألة في ظاهر الرواية، ولميعلموا أنه قد ثبت عنهم بروايات متعددة، ولا أنه ورد في أحاديث متكثرة.فالحذر الحذر من الاعتماد على قولهم في هذه المسألة مع كونه مخالفًا لما ثبت عنالنبي ﷺ وأصحابه؛ بل وعن أئمتنا أيضًا!بل لو ثبت عن أئمتنا التصريح بالنفي، وثبت عن رسول الله ﷺ وأصحابهالإثبات؛ لكان فِعل الرسول وأصحابه أحق وألزم بالقبول؛ فكيف وقد قال به أئمتناأيضًا؟! ".3 / 846کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ