832

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

و" كان ﷺ يضع حَدَّ (١) مَرْفقِهِ الأيمن على فخذه اليمنى " (٢) .

(١) في " النهاية ":
" لكل حرف حدّ. أي: نهاية. ومنتهى كل شيء حدُّه ".
قلت: وكأن المراد أنه كان لا يُجافي مَرْفِقَهَ عن جنبه في هذا الجلوس؛ لأنه لو
جافى؛ لم يكن نهاية مَرْفِقِهِ على فخذه؛ بل يكون خارجًا عنه.
ثم رأيت ابن القيم ﵀ قد صرح بذلك في " الزاد " (١/٩٢)، ونص كلامه:
" وكان ﷺ يبسط ذراعه على فخذه، ولا يجافيها، فيكون حد مرفقه عند آخر
فخذه، وأما اليسرى؛ فممدودة الأصابع على الفخذ اليسرى ".
(٢) هو من حديث وائل بن حجر قال:
قلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله ﷺ كيف يصلي.
فقام رسول الله ﷺ، فاستقبل القبلة، فرفع يديه حتى حاذتا بأذنيه، ثم أخذ
شماله بيمينه، فلما أراد أن يركع؛ رفعهما مثل ذلك، ووضع يديه على ركبتيه، فلما رفع
رأسه من الركوع؛ رفعهما مثل ذلك، فلما سجد؛ وضع رأسه بذلك المنزل من يديه، ثم
جلس، فافترش رجله اليسرى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، وحدَّ مرفقه
الأيمن على فخذه اليمنى، وقبض ثنتين وحلق، ورأيته يقول هكذا - وأشار بشر بالسبابة
من اليمنى، وحلق الإبهام والوسطى -.
أخرجه أبو داود (١/١١٥)، والنسائي (١/١٨٦) من طريق بِشْر بن المُفَضَّل قال: ثنا
عاصم بن كُلَيب عن أبيه عنه.
وقد تابعه زهير بن معاوية، وعبد الواحد بن زياد - عند أحمد (٢/٣١٦ و٣١٨) -،
وزائدة - عند النسائي -، وغيرهم -؛ ثلاثتهم عن عاصم به.

3 / 834

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ | اصول