804Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................والحسن: هو البصري، وكان يدلس كثيرًا - كما في " التقريب " -. وإنما روى لهالبخاري عن سمرة حديث العقيقة (٩/٤٨٧)، وفيه التصريح بسماعه من سمرة. فما لميصرح بالسماع؛ فليس بحجة كهذا الحديث.ولذلك ضعفه النووي - كما سبق -. والله أعلم.(تنبيه): عزا النووي حديث سَمُرة هذا لـ " مسند أحمد "، ولم أجده فيه، وانقلباسم صحابيه على الشوكاني (٢/٢٣٢)، وتحرف عليه؛ فقال: جابر بن سمرة. فليعلم.ثم إن هذه الأحاديث لو صحت؛ لا تعارض حديث ابن عباس وابن عمر رضي اللهعنهما؛ لأنها تنهى عن إقعاء خاص، وهو إقعاء الكلب، وصورته: أن يلصق أليتيهبالأرض، وينصب ساقيه، ويضع يديه على الأرض.كذلك فسره علماء اللغة؛ ومنهم أبو عبيد فيما رواه البيهقي عنه. فهذا إقعاء غيرالإقعاء الثابت في السنة، وبذلك يُجمع بين الأخبار - كما بينه البيهقي، وتبعه ابنالصلاح، والنووي، وغيرهم من المحققين -، وحينئذٍ فلا مبرر للقول بالنسخ - كما فعلالخطابي وغيره -. قال النووي في " المجموع " (٣/٤٣٩):" والنسخ لا يصار إليه إلا إذا تعذر الجمع بين الأحاديث، وعلمنا التاريخ. ولم يتعذرهنا الجمع، بل أمكن - كما ذكره البيهقي -، ولم يعلم أيضًا التاريخ ". قال:" فالصواب الذي لا يجوز غيره: أن الإقعاء نوعان: أحدهما: مكروه، والثاني:سنة.وأما الجمع بين حديثي ابن عباس وابن عمر، وأحاديث أبي حميد ووائل وغيرهمافي صفة صلاة رسول الله ﷺ، ووصفهم الافتراش على قدمه اليسرى؛ فهو أن النبي ﷺكانت له في الصلاة أحوال؛ حال يفعل فيها هذا، وحال يفعل فيها ذاك، كما كانت له2 / 806کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ