787

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

وكان ربما سجد في طين وماء، وقد وقع له ذلك في صبح ليلة إحدى
وعشرين من رمضان؛ حين أمطرت السماء، وسال سقف المسجد - وكان من
جريد النخل -، فسجد ﷺ في الماء والطين. قال أبو سعيد الخدري: " فأبصرت
عيناي رسول الله ﷺ انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين " (١) .

" وخُتم بي النبيون ".
أخرجه مسلم (٢/٦٤)، والترمذي (١/٢٩٣) وصححه، والبيهقي (٢/٤٣٣)،
وأحمد (٢/٤١٢) .
وله في " المسند " (٢/٥٠١) طريق أخرى - مختصرًا - بسند حسن.
(١) هو من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ أنه قال:
كان رسول الله ﷺ يعتكف العشر الوسط من رمضان، فاعتكف عامًا، حتى إذا
كان ليلة إحدى وعشرين. وهي الليلة التي يخرج فيها من صبحها من اعتكافه؛ قال:
" من اعتكف معي؛ فليعتكف العشر الأواخر، وقد رأيت هذه الليلة، ثم أنسيتها،
وقد رأيتُني أسجد من صبحها في ماء وطين، فالتمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها
في كل وتر ".
قال أبو سعيد: فأمطرت السماء تلك الليلة، وكان المسجد على عريش، فوَكَف
المسجد. قال أبو سعيد: فابصرت عيناي رسول الله ﷺ انصرف، وعلى جبهته وأنفه أثر
الماء والطين، من صبح ليلة إحدى وعشرين.
أخرجه مالك (١/٢٩٦ - ٢٩٨)، وعنه البخاري (٤/٢١٩)، وأبو داود (١/٢١٨ -
٢١٩)، والبيهقي (٢/١٠٣) عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم بن
الحارث التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عنه.

2 / 789