753Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا" اعتدلوا في السجود (١)، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط (وفيلفظ: كما يبسط) الكلب " (٢) . وفي لفظ آخر وحديث آخر:(١) قال القاضي أبو بكر بن العربي في " عارضة الأحوذي " (٢/٧٥ - ٧٦):" أراد به كون السجود عدلًا باستواء الاعتماد على الرجلين، والركبتين، واليدين،والوجه، ولا يأخذ عضو من الاعتدال أكثر من الآخر. وبهذا يكون ممتثلًا لقوله: " أمرتبالسجود على سبعة أعظم ". وإذا فرش ذراعيه فَرْشَ الكلب؛ كان الاعتماد عليهما دونالوجه؛ فيسقط فرض الوجه ". انتهى.قلت: وهذا المعنى قد جاء منصوصًا عليه في حديث ابن عمر الآتي في الأصل:" فإنك إذا فعلت ذلك؛ سجد كل عضو منك معك ".وقد ذكر نحوه ابن دقيق العيد فقال:" لعل المراد بالاعتدال هنا: وضع هيئة السجود على وفق الأمر؛ لأن الاعتدالالحسي المطلوب في الركوع لا يتأتى هنا؛ فإنه هناك استواء الظهر، والعنق، والمطلوب هناارتفاع الأسافل على الأعالي. قال: وقد ذكر الحكم هنا مقرونًا بعلته؛ فإن التشبهبالأشياء الخسيسة يناسب تركه في الصلاة ". انتهى.والهيئة المنهي عنها أيضًا مشعرة بالتهاون وقلة الاعتناء بالصلاة. اهـ. من " فتحالباري " (٢/٢٤٠) . وقد قال الترمذي - بعد أن ساق الحديث -:" والعمل عليه عند أهل العلم؛ يختارون الاعتدال في السجود، ويكرهون الافتراشكافتراش السبُع ".(٢) هو من حديث أنس ﵁.أخرجه البخاري (٢/٢٤٠)، ومسلم (٢/٥٣)، وأبو داود (١/١٤٣)، والنسائي(١/١٦٧)، والدارمي (١/٣٠٣)، والطيالسي (٢٦٦)، وعنه الترمذي (٢/٦٦) وصححه،2 / 755کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ