736Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوكان يرفع عجيزته (١) . (مُؤخَّره) .فهذه سبعة أعضاء كان ﷺ يسجد عليها: الكفان، والركبتان،والقدمان، والجبهة والأنف.﴿وقد جعل ﷺ العضوين الأخيرين كعضو واحد في السجود﴾؛حيث قال:" أُمرت (٢) أن أسجد (وفي رواية: أُمرنا أن نسجد) على سبعةِ أَعْظُمٍ:على الجبهة - وأشار بيده على أنفه (٣) -، واليدين (وفي لفظ: الكفَّين)،ليس فيه ذكر الصلاة مطلقًا.(١) هو من حديث البراء. وقد تقدم قريبًا (ص ٧٢٦) .في " النهاية ":" (العجيزة): العَجُز. وهي للمرأة خاصة فاستعارها للرجل. و(العجز): مؤخر الشيء ".(٢) قال الحافظ:" هو بضم الهمزة في جميع الروايات بالبناء لما لم يسمَّ فاعله، والمراد به الله ﷻ ".ولما كانت الرواية الأولى تحتمل الخصوصية؛ عقبناها بهذه الرواية - تبعًا للبخاري -؛فإنها تدل على أن الأمر لعموم الأمة - كما قال الحافظ -، ويشهد لذلك الحديث الذيبعد هذا؛ فإنه مطلق يشمل كل عبد.(٣) قال الحافظ:" كأنه ضَمَّنَ (أشارَ) معنى (أَمَرَّ) - بتشديد الراء -؛ فلذلك عداه بـ (على)؛ دون (إلى) .وعند النسائي وغيره - كما تقدم -: قال ابن طاوس: ووضع يده على جبهته، وأَمَرَّها علىأنفه. وقال: هذا واحد. فهذه رواية مفسرة. قال ابن دقيق العيد: قيل: معناه أنهما2 / 738کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ