733Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاو" كان يمكّن أيضًا ركبتيه، وأطراف قدميه، ١ [ويستقبل ٢ [بصدور قدميه و]بأطراف أصابعهما القبلة] " (١)، و" ينصب رجليه " (٢)،.................ثم إن للحديث شواهدَ من حديث عائشة: عند الدارقطني، ومن حديث أمعطية: عند الطبراني؛ فمجموع هذه مما يقوي الحديث، ويوجب العمل به.وهو نص على بطلان الصلاة بترك وضع الأنف ومسه بالأرض. وقد سبق ذكر منذهب إليه من الأئمة.ثم تبين أن (حرب بن ميمون) هو الأصغر، وهو ضعيف؛ كما بينه الخطيبالبغدادي في " الموضح " (١/٩٨ - ٩٩)، وروى له هذا الحديث.وهو مخرج في " الصحيحة " (١٦٤٤) .(١) هو من حديث أبي حميد - وقد سبق قريبًا -، والزيادة ١ هي في رواية عنه.أخرجها البخاري (٢/٢٤٥)، وأبو داود (١/١١٧)، والبيهقي (٢/١١٦) .وفي الباب عن عائشة. ويأتي حديثها قريبًا [ص ٧٣٦] .﴿وروى ابن سعد (٤/١٥٧) عن ابن عمر:أنه كان يحب أن يستقبل كل شيء منه القبلة إذا صلى؛ حتى كان يستقبلبإبهامه القبلة﴾ .(٢) أورد البيهقي (٢/١١٦) في هذا الباب حديث أبي حميد الذي قبل هذا،وليس فيه التصريح بالنصب، ولكنه مفهوم من معنى ثني الأصابع، واستقبال القبلةبأطرافها؛ فإن هذا لا يمكن في وضع السجود إلا والقدمان منصوبتان، وقد جاء حديثصحيح صريح في ذلك من حديث عائشة ﵂ قالت:فقدتُ رسول الله ﷺ ليلة من الفراش، فالتمسته؛ فوقعت يدي على بطن قدميه- وهو في المسجد - وهما منصوبَتان ... الحديث.2 / 735کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ