713Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وقد عارضهما أحاديث لا يصح شيء منها، ونحن نسوقها للتنبيه عليها، ولئلا يغتربها من لا علم له:الأول: عن وائل بن حُجر قال:رأيت النبي ﷺ إذا سجد؛ وضع ركبتيه قبل يديه، وإذا نهض؛ رفع يديه قبلركبتيه.أخرجه أبو داود (١/١٣٤)، والنسائي (١/١٦٥)، والترمذي (٢/٥٦) وحسنه،والدارمي (١/٣٠٣)، والطحاوي (١/١٥٠)، وابن حبان في " صحيحه " (٤٨٧ - موارد)،والحاكم (١/٢٢٦)، وعنه البيهقي (٢/٩٨)، والدارقطني أيضًا (١٣١ - ١٣٢)؛ كلهم منطريق يزيد بن هارون: أخبرنا شَرِيك عن عاصم بن كلَيب عن أبيه عنه.وهذا سند ضعيف، وقد اختلفوا فيه؛ فقد حسنه الترمذي، وقال الحاكم:" احتج مسلم بشريك ". ووافقه الذهبي. وليس كما قالا؛ فإن شريكًا لم يحتج بهمسلم، وإنما روى له في المتابعات؛ كما صرح به غير واحد من المحققين، ومنهم الذهبينفسه في " الميزان "، وكثيرًا ما يقع الحاكم - ويتبعه الذهبي في " تلخيصه " - في هذاالوهم؛ فيصححان كل حديث يرويه شريك على شرط مسلم - وهذا من الأوهام التيسأجمعها في كتاب خاص إذا يسر الله ذلك إن شاء الله تعالى -. وأما الدارقطني؛ فقال:" تفرد به يزيد عن شَرِيك، ولم يحدث به عن عاصم بن كُلَيب غير شريك،وشريك: ليس بالقوي فيما يتفرد به ".وهذا هو الحق؛ فقد اتفقوا كلهم على أن الحديث مما تفرد به شريك دون أصحابعاصم، وممن صرح بذلك غير الدارقطني: الترمذي، والبيهقي، بل قال يزيد بنهارون:2 / 715کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ