711Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................الباب! قال ﵀ (٤/٩٣):" فكان ما رواه الزهري عن سالم عن ابن عمر زائدًا على ما رواه علقمة عن ابنمسعود ". يعني: نفيه للرفع إلا في الإحرام. قال:" ووجب أخذ الزيادة؛ لأن ابن عمر حكى أنه رأى ما لم يره ابن مسعود من رفعرسول الله ﷺ يديه عند الركوع والرفع منه. وكلاهما ثقة، وكلاهما حكى ما شاهد.وكان ما رواه نافع ومُحارِب بن دِثَارٍ؛ كلاهما عن ابن عمر.وما رواه أبو حُميد وأبو قتادة وثمانية من أصحاب رسول الله ﷺ من رفع اليدينعند القيام إلى (*) الركعتين زيادة على ما رواه الزُّهْري عن سالم عن ابن عمر، وكلٌّ ثقة،وكل مصدَّق فيما ذكر أنه سمعه ورآه، وأخذُ الزيادةِ واجبٌ.وكان ما رواه أنس من رفع اليدين عند السجود زيادة على ما رواه ابن عمر، والكلثقة فيما روى وما شاهد. وكان ما رواه مالك بن الحُويرث من رفع اليدين في كل ركوع،ورفع من ركوع، وكل سجود، ورفع من سجود؛ زائدًا على كل ذلك، والكل ثقات فيمارَوَوْهُ وما سمعوه، وأخذ الزيادات فرض لا يجوز تركه؛ لأن الزيادة حكم قائم بنفسه، رواهمن علمه، ولا يضره سكوت من لم يروه عن روايته؛ كسائر الأحكام كلها، ولا فرق ".وقد ذكرنا فيما سبق [ص ٦٠٤] كلام البخاري في نحو ما قاله ابن حزم، وسيأتيله كلام أوسع من ذلك في (الرفع إذا قام من الركعتين) إن شاء الله تعالى.وإنما قلت: أحيانًا؛ لأنه - والله أعلم - لو كان يرفع دائمًا؛ لرواه الذين رووا الرفع عندالركوع، وعند الرفع منه. وقد ذكرنا أسماءهم هناك.(*) كذا في الأصل؛ تبعًا لابن حزم، ولعل الأصوب: (منْ)؛ لتدخل صلاة المغرب فيها،وكذلك هي نص رواية أبي حميد.2 / 713کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ