692Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاأهل الثناء والمجد، أحق (١) ما قال العبد - وكلنا لك عبد -[اللهم!] لا مانعلما أعطيت، [ولا معطي لما منعت]، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ ".وتارة يقول في صلاة الليل:٩- " لربي الحمد، لربي الحمد ". يكرر ذلك؛ حتى كان قيامه نحوًامن ركوعه الذي كان قريبًا من قيامه الأول، وكان قرأ فيه سورة ﴿البَقَرَة﴾ .أخرجه ابن ماجه (١/٢٨٦ - ٢٨٧)، والطحاوي (١/١٤١) بنحوه.وأبو عمر هذا: مجهول - كما في " التقريب " وغيره -؛ تفرد عنه شريك هذا - وهو:ابن عبد الله -؛ كما في " الميزان " وغيره.(١) مبتدأ خبره: " اللهم! لا مانع ... " إلخ. واعترض بينهما: " وكلنا لك عبد ".قال النووي:" وإنما يعترض ما يعترض من هذا الباب؛ للاهتمام به، وارتباطه بالكلام السابق،وتقديره هنا: أحق قول العبد: لا مانع لما أعطيت ...، وكلنا لك عبد. فينبغي لنا أننقوله.وفي هذا الكلام دليل ظاهر على فضيلة هذا اللفظ؛ فقد أخبر النبي ﷺ الذي لاينطق عن الهوى - أن هذا أحق ما قاله العبد، فينبغي أن نحافظ عليه؛ لأن كلنا عبد،ولا نهمله، وإنما كان أحق ما قاله العبد؛ لما فيه من التفويض إلى الله تعالى، والإذعانله، والاعتراف بوحدانيته، والتصريح بأنه لا حول ولا قوة إلا به، والحث على الزهادةفي الدنيا، والإقبال على الأعمال الصالحة ".٩- هو من حديث حذيفة ﵁: عند أصحاب " السنن " وغيرهم. وقدمضى لفظه بتمامه في آخر نوع من (أدعية الاستفتاح)، ﴿وهو مخرج في " الإرواء "(٣٣٥)﴾ .2 / 694کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ