690Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوتارة يضيف إلى ذلك قوله:٧- " أهل (١) الثناء والمجد، لا مانع لما (٢) أعطيت، ولا معطي لما (٢) منعت،ولا ينفع ذا الجَدِّ (٣) منك الجَدُّ "." صلوا كما رأيتموني أصلي ". وقوله:" إنما جعل الإمام ليؤتم به ".ثم ما تقدم في رواية المروزي: " وإن شاء قال: " اللهم ربنا! ولك الحمد " ". كذا فيالنسخة الظاهرية، وأخشى أن تكون الواو زائدة؛ فقد قال أبو داود في " مسائله " (٣٤):" قلت لأحمد: إذا قال: " اللهم! " لا يقول - يعني: الواو في: " ربنا! ولك الحمد " -؟قال: نعم ".فهذا نص صريح منه في أنه لا يرى الجمع بين: " اللهم! " و: (الواو)، ولعل ذلكمستند ابن القيم في إنكار ذلك، وقد سبق الرد عليه، وبيان الروايات الواردة في الجمعبينهما.٧- هو من حديث ابن عباس ﵁ في رواية لمسلم، ﴿وأبي عوانة﴾،والبيهقي. وقد سبق قريبًا.(١) بالنصب على الاختصاص والمدح، أو بتقدير: يا أهلَ الثناء! أو بالرفع بتقدير:أنت أهلُ الثناء. و(المجد): العظمة، ونهاية الشرف.(٢) (ما) هنا: يعم العقلاء وغيرهم. كما قال السندي.(٣) بالفتح على الصحيح المشهور - كما قال النووي -. وهو الحظ والغنى، والعظمةوالسلطان؛ أي: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد، والعظمة والسلطان منك حظُّه؛أي: لا ينجيه حظُّه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح؛ كقوله تعالى: ﴿المَالُوَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ﴾ .2 / 692کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ