682Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وقد ثبتت هذه الرواية من حديث أبي هريرة أيضًا من طرق عنه أمْرًا بها، وكذا منحديث أبي سعيد الخدري، وأبي موسى الأشعري. وقد سبق تخريجها قريبًا.وروى البيهقي (٢/٩٦) القول بها عن علي بن أبي طالب من طريق أبي إسحاقعن الحارث عنه.وبالجملة؛ فمجيء هذه الرواية من هذه الطرق المختلفة عن هؤلاء الصحابة مما يبعدالقول بعدم صحتها - كما فعل ابن القيم - كلَّ البعد.وأما قول الشوكاني - بعد أن حكى كلام ابن القيم (٢/٢١٠) -:" وأقول: قد ثبت الجمع بينهما في " صحيح البخاري " في (باب صلاة القاعد) منحديث أنس بلفظ:" وإذا قال: (سمع الله لمن حمده) . فقولوا: (اللهم ربنا! ولك الحمد) ". وقدتطابقت على هذا اللفظ النسخ الصحيحة من " صحيح البخاري ".كذا قال! ولم أجده بهذا اللفظ في شيء من النسخ المطبوعة، وإنما هو في البابالمذكور (٢/٤٦٧) بلفظ:" ربنا! ولك الحمد ".. بدون: " اللهم! ".وكذلك ورد في (باب إنما جعل الإمام ليؤتم به) من " صحيحه " (٢/١٤٣)، وعليهمشى الحافظ في " شرحه "، ولم يُشِرْ أدنى إشارة إلى هذه الزيادة من حديث أنس.وكذلك ورد الحديث بدون الزيادة في " صحيح مسلم " (٢/١٨)، و" سنن أبي داود "(١/٩٨)، والنسائي (١/١٦٢)، والترمذي (٢/١٩٤)، والدارمي (١/٣٨٧)، وابن ماجه(١/٣٧٤)، ومالك (١/١٥٥) وغيرهم.وقد مضى الحديث في (الصلاة قاعدًا) - فلعل النُّسخَ التي أشار إليها الشوكاني2 / 684کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ