670Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیافعظِّموا (١) فيه الرب ﷿، وأما السجود؛ فاجتهدوا في الدعاء؛فقَمِنٌ (٢) أن يستجاب لكم " (٣) .بالقراءة حال الركوع والسجود خلاف ".﴿والنهي مطلق، يشمل المكتوبة والنافلة. وأما زيادة ابن عساكر (١٧/٢٩٩/١):" فأما صلاة التطوع؛ فلا جناح ".فهي شاذة أو منكرة. وقد أعلها ابن عساكر؛ فلا يجوز العمل بها﴾ .(١) أي: سبِّحوه ونَزِّهُوه ومَجِّدوه. وقد بَيَّن ﷺ اللفظ الذي يقع به هذا التعظيمبالأحاديث المتقدمة في هذا الفصل.واعلم أن التسبيح في الركوع والسجود سنة غير واجب؛ هذا مذهب مالك، وأبيحنيفة، والشافعي ﵏، والجمهور. وأوجبه أحمد ﵀، وطائفة من أئمةالحديث؛ لظاهر الحديث في الأمر به، ولقوله ﷺ:" صلوا كما رأيتموني أصلي ". وهو في " صحيح البخاري ".وأجاب الجمهور بأنه محمول على الاستحباب، واحتجوا بحديث (المسيء صلاته)؛فإن النبي ﷺ لم يأمره به، ولو وجب؛ لأمره به. كذا في " شرح مسلم " للنووي.واعلم أن مفهوم الحديث يدل على أن الركوع مختص بالتعظيم والتسبيح، وأنالسجود على خلاف ذلك، لكن قد سبق أن بينا أن هذا المفهوم غير مراد؛ لثبوت خلافهعنه ﷺ من الدعاء في الركوع - كما مضى -، والتسبيح في السجود - كما يأتي -.(٢) بكسر الميم وفتحها؛ أي: جدير وخليق. قيل: بفتح الميم مصدر، وبكسرهاصفة.(٣) هو قطعة من حديث ابن عباس ﵁ قال:2 / 672کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ