657

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

٣- " سُبّوح، قُدُّوس (١)، رب الملائكة والروح (٢) ".

وإسناده ضعيف. قال الحافظ:
" وفي هذا جميعه رد لإنكار ابن الصلاح وغيره هذه الزيادة ".
ويقوي أصلَ هذه الزيادة ثبوتُها في النوع الرابع - كما يأتي -.
٣- هو من حديث عائشة ﵂:
أن رسول الله ﷺ كان يقول في ركوعه وسجوده: ... فذكره.
أخرجه مسلم (٢/٥١)، وأبو عوانة (٢/١٦٧)، وأبو داود (١/١٣٩)، والنسائي
(١/١٦٠)، وابن نصر (٧٥)، والدارقطني (١٣١ و١٣٨)، والبيهقي (٢/٨٧)، وأحمد
(٦/٩٤ و١١٥ و١٤٨ و١٤٩ و١٧٦ و١٩٣ و٢٠٠ و٢٤٤ و٢٦٦) من طرق عن قتادة عن
مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير عنها.
وقد صرح قتادة بسماعه من مُطَرِّف في رواية لأحمد.
وهي صحيحة على شرطهما.
(١) في " النهاية ":
" يُرويان بالضم والفتح، وهو أقيس، والضم أكثر استعمالًا، وهما من أبنية المبالغة،
والمراد بهما التنزيه ". وقال القرطبي:
" هما مرفوعان على أنهما خبرُ محذوفٍ؛ أي: هو، أو: أنت. وقيل بالنصب؛ على
إضمار فعل؛ أي: أعظم، أو: أذكر، أو: أعبد ".
﴿قال أبو إسحاق: (السُّبُّوح): الذي ينزه عن كل سوء. و(القُدُّوس): المبارك.
وقيل: الطاهر. وقال ابن سِيدَه: " سبوح قدوس " من صفة الله ﷿؛ لأنه يسبَّح
ويقدَّس. " لسان العرب "﴾ .
(٢) قيل: المراد به جبريل. وقيل: هو صنف من الملائكة. وقيل: مَلَكٌ أعظمُ

2 / 659