645

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

و" كان يصلي، فلمح (١) بمؤخَّر عينه إلى رجل لا يقيم (٢) صلبه في
الركوع والسجود، فلما انصرف؛ قال:
" يا معشر المسلمين! إنه لا صلاة لمن لا يقيم (٢) صلبه في الركوع
والسجود " " (٣) .

" قصد ﷺ أن يُعَلِّمهم أن الإخلال بإتمام الركوع والسجود كبيرة، وأنه أسوأ مما تقرر
عندهم أنه فاحشة. وإنما خص الركوع والسجود؛ لأن الإخلال في الغالب إنما يقع بهما،
وسماه سرقة على معنى أنه خيانة فيما اؤتمن على أدائه ". كذا في " التنوير ".
(١) أي: نظر ولاحظ. قال السندي:
" وهذا إما مبنيٌّ على زعمه، وإلا؛ فهو ﷺ كان يرى من خلفه أحيانًا، وأحيانًا
يلمح ".
(٢) أي: لا يعدل ولا يسوي. والمقصود الطمأنينة في الركوع والسجود.
(٣) هو من حديث علي بن شيبان ﵁:
أنه خرج وافدًا إلى رسول الله ﷺ قال: فصلينا خلف النبي ﷺ، فلمح ...
الحديث.
أخرجه ﴿ابن أبي شيبة (١/٨٩/١) = [١/٢٥٦/٢٩٥٧]﴾، وأحمد (٤/٢٣)، وابن
ماجه (١/٢٨٤ - ٢٨٥) من طريق مُلازم بن عمرو: ثنا عبد الله بن بدر: أن عبد الرحمن
ابن علي حدثه: أن أباه علي بن شيبان حدثه به.
وهذا إسناد صحيح. ورجاله ثقات؛ كما في " الزوائد " قال:
" ورواه ابن خزيمة، وابن حبان في " صحيحيهما ". وكذا قال في " الترغيب "
(١/١٨٢) . ﴿وانظر " الصحيحة " (٢٥٣٦)﴾ .

2 / 647