639Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاوكان يقول:" أتمُّوا (١) الركوعَ والسجود؛ فوالذي (٢) نفسي بيده! إني لأراكم من بعدظهري (٣) إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم " (٤) .(١) أي: ائتوا بهما تامَّيْن كاملين؛ بشرائطهما، وسننهما، وآدابهما، وأوفواالطمأنينة فيهما حقها، فتجب الطمأنينة فيهما في الفرض، وكذا في النفل عندالشافعية؛ وذلك بأن تستقر أعضاؤه في محلها. قال الحراني:الإتمام: التوفية لما له صورة تلتئم من أجزاء وآحاد. كذا في " فيض القدير " للمناوي.(٢) فيه جواز الحلف بالله تعالى من غير ضرورة، ولكن المستحب تركه إلا لحاجة؛كتأكيد أمر، وتفخيمه، والمبالغة في تحقيقه وتمكينه من النفوس، وعلى هذا يُحمل ماجاء في الأحاديث من الحلف.(٣) أي: من ورائي. قال العلماء:معناه: أن الله تعالى خلق له ﷺ إدراكًا في قفاه يبصر به من ورائه. وقد انخرقتالعادة له ﷺ بأكثر من هذا، وليس يمنع من هذا عقل ولا شرع؛ بل ورد الشرع بظاهره؛فوجب القول به. قال القاضي:قال أحمد بن حنبل وجمهور العلماء: هذه الرؤية رؤية بالعين حقيقة. كذا في" شرح مسلم ". قال ابن حجر:" وظاهر الحديث أن ذلك خاص بحالة الصلاة، ويحتمل العموم ". انتهى.وكلام جمعٍ متقدمين مصرِّحٌ بالعموم. كذا في " الفيض ".قلت: والظاهر ما قاله ابن حجر، ﴿وهي من معجزاته ﷺ﴾، والعموم لا دليل عليهمن السنة. والله أعلم.(٤) هو من حديث أنس ﵁.2 / 641کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ