615Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................من وقفنا عليه منهم هو عصام بن يوسف: أبو عِصْمة البَلْخي، تلميذ أبي يوسف رحمهالله، المتوفى سنة (٢١٥)؛ فقد أوردوه في تراجم الحنفية، وذكروا أنه كان يرفع يديه عندالركوع والرفع منه.وعلّق على ذلك العلامة أبو الحَسَنات اللَّكْنوي في كتابه " الفوائد البهية ":" يُعلم منه بطلان رواية مكحول عن أبي حنيفة: " أن من رفع يديه في الصلاة؛فسدت صلاته " - التي اغتر أمير كاتب الإتقاني بها -؛ فإن عصام بن يوسف كان منملازمي أبي يوسف، وكان يرفع، فلو كان لتلك الرواية أصل؛ لعلم بها أبو يوسفوعصام ". ثم قال:" ويُعلم أيضًا أن الحنفيَّ لو تَرَكَ في مسألةٍ مذهبَ إمامه لقوة دليل خلافه؛ لا يخرجبه عن رِبْقَةِ التقليد، بل هو عين التقليد في صورة ترك التقليد ... " إلخ كلامه. وقدذكرناه بتمامه في (المقدمة) (*) فراجعه.وأما المتأخرون؛ فهم كثيرون والحمد لله، لا سيما حنفية الهند؛ فإنهم - بارك اللهفيهم - أكثر المسلمين اليوم علمًا وعملًا بالسنة، وأقلهم تعصبًا للمذهب، إلا ما وافقالحق منه. فمنهم: أبو الحسن السندي - وقد مضى كلامه في ذلك قريبًا -. ومنهم:ولي الله الدهلوي في " حجة الله البالغة " (٢ - ١٠)، وأبو الحسنات اللكنوي في " التعليقالمُمَجَّد على موطأ محمد " (٨٩ - ٩١)، والشيخ محمد أنور الكشميري في كتابه " فيضالباري " (٢/٢٥٧) . ولولا خشية الإطالة؛ لنقلت كلماتهم في ذلك، فاكتفينا بالإشارةإليها، وإلى مواضعها من كتبهم. فليراجعها من شاء.وأقول أيضًا: إنه لم يَخْلُ قرن فيما مضى إلا ووجد فيه كثير من الحنفية يعملون(*) صفحة (٣٦) .2 / 617کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ