610Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................فثبوت ذلك لا ينكره إِلا جاهل. وقد اعترف بذلك علماؤنا، لكنهم ذهبوا إلى أنهامنسوخة، واحتجوا على ذلك بحديث ابن مسعود. ولا يخفى أن القواعد الأصوليةالمتفق عليها بين الحنفية ومخالفيهم تأبى القول بالنسخ؛ لأنهم قالوا: إنه لا يجوز القولبالنسخ ما أمكن الجمع بين المتعارضين. وهو ممكن هنا من وجهين:الأول: أن يقال: إنه ﷺ كان يرفع أحيانًا، أو في غالب الأوقات، ويدع أحيانًا.الثاني: أن يقال: المثبِتُ مقدم على النافي. وهي قاعدة أصولية أيضًا. وقالالبخاري في " جزئه " (٧):" فإذا روى رجلان عن محدث، قال أحدهما: رأيته يفعل. وقال الآخر: لم أره.فالذي قال: رأيته فعل. فهو شاهد. والذي قال: لم يفعل. فليس هو بشاهد؛ لأنه لميحفظ الفعل. وهكذا قال عبد الله بن الزبير لشاهدين شهدا أن لفلان على فلان ألفدرهم بإقراره. وشهدا أنه لم يقر بشيء: يعمل بقول الشاهدين، ويسقط ما سواه.وكذلك قال بلال: رأيت النبي ﷺ صلى في الكعبة. وقال الفضل بن العباس: لميصل. وأخذ الناس بقول بلال؛ لأنه شاهد، ولم يلتفتوا إلى قول من قال: لم يصل.حين لم يحفظ ". اهـ.فهكذا قول من قال من الصحابة: إنه ﷺ رفع يديه. مقدم على قول من قال: لميرفع. لأنه لم يحفظ ما حفظوه، لا سيما وهم جمع، وذاك فرد؛ وهو ابن مسعود.واستبعاد علمائنا ﵏ أن يخفى عليه ذلك لا يُجديهم نفعًا؛ لأن للمعارضأن يعكس ذلك؛ فيقول: وأبعد من ذلك أن يكون ابن مسعود علم النسخ الذي تدّعونه،ويخفى ذلك على جمهور الصحابة، وفيهم بعض الخلفاء الراشدين، فكانوا يعملونبالمنسوخ في زعمكم، ويروونه للأمة لتعمل به؛ لا سيما ابن عمر ﵁ الذي2 / 612کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ