589Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیاو" قال لأبي موسى الأشعري ﵁:" لو رأيتَني وأنا أستمع لقراءتك البارحة! لقد أوتيتَ مزمارًا من مزامير (١)آل داود ". [فقال أبو موسى: لو علمتُ مكانك؛ لحبّرت (٢) لك تحبيرًا] " (٣) .(١) قال العلماء: المراد بالمزمار هنا: الصوت الحسن. وأصل الزمر: الغناء. وآلداود: هو داود نفسه. وآل فلان: قد يطلق على نفسه، وكان داود ﷺ حسن الصوتجدًا. ذكره النووي في " شرح مسلم ".(٢) يريد: تحسين الصوت وتحزينه. يقال: حبَّرت الشيء تحبيرًا؛ إذا حسنته - كمافي " النهاية " -. قال الحافظ ابن كثير:" دل هذا على جواز تعاطي ذلك وتكلفه، وقد كان أبو موسى - كما قال عليه الصلاةوالسلام - قد أُعطي صوتًا حسنًا، مع خشية تامة، ورقة أهل اليمن؛ فدل على أن هذامن الأمور الشرعية ".(٣) وهو من حديثه.أخرجه البخاري (٩/٧٦) وفي " أفعال العباد " (٧٩)، ومسلم (٢/١٩٣)، والترمذي(٢/٣١٨ - طبع بولاق) - وقال: " حسن صحيح ". كما في نسخة - هو، والبخاري عنبُريد بن عبد الله بن أبي بُردة، ومسلم عن طلحة - وهو: ابن يحيى -، واللفظ له؛ كلاهماعن أبي بُردة عن أبي موسى [دون الزيادة] .وأخرجه الحاكم (٣/٤٦٦) من طريق خالد بن نافع الأشعري عن سعيد بن أبيبُردة عن أبي بُردة بن أبي موسى قال:مر النبي ﷺ بأبي موسى ذات ليلة ومعه عائشة، وأبو موسى يقرأ، فقاما؛ فاستمعالقراءته، ثم مضيا، فلما أصبح أبو موسى، وأتى النبي ﷺ؛ قال النبي ﷺ:" مررت بك يا أبا موسى! البارحة وأنت تقرأ؛ فاستمعنا لقراءتك ". فقال أبو موسى:2 / 591کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ