587Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................الناس - ولا سيما النساء، والأولاد المُدْرِكين - عليه، وتأثير قراءته في نفوسهم. وقد أدركبعض علماء الإفرنج ما كان لتلاوة رسول الله ﷺ للقرآن من التأثير العظيم في جذبالعرب إلى الإسلام، واعترف بأنه كان أشد تأثيرًا من جميع معجزات الأنبياء في هدايةالناس ". اهـ.ثم قال الحافظ:" وكان بين السلف اختلاف في جواز القراءة بالألحان. أما تحسين الصوت وتقديمحَسَنِ الصوت على غيره؛ فلا نزاع في ذلك ". ثم ذكر أقوال العلماء في القراءةبالألحان، وحكى جوازه عن جماعة من الصحابة والتابعين، وهو المنصوص للشافعي،ونقله الطحاوي عن الحنفية. ثم قال:" ومحل هذا الاختلاف إذا لم يختل شيء من الحروف عن مخرجه، فلو تغير - قالالنووي في " التبيان ": - أجمعوا على تحريمه ". اهـ.وقد ذكر ابن القيم في " الزاد " أقوال الفريقين المبيحين للقراءة بالألحان والمانعين(١/١٩١ - ١٩٥)، ثم قال:" وفصل النزاع أن يقال: التطريب والتغنِّي على وجهين:أحدهما: ما اقتضته الطبيعة، وسمحت به من غير تكلُّف، ولا تمرين وتعليم؛ بلإذا خُلِّيَ وطَبْعَه، واسترسلت طبيعته؛ جاءت بذلك التطريب والتلحين، فذلك جائز،وإن أعان طبيعتَه فضلُ تزيين وتحسين؛ كما قال أبو موسى للنبي ﷺ: لو علمتُ أنكتسمع؛ لحبّرتُه لك تحبيرًا.والحزين، ومن هاجه الطرب والحب والشوق لا يملك من نفسه دفع التحزينوالتطريب في القراءة، ولكن النفوس تقبله، وتستحليه؛ لموافقته الطبع، وعدم التكلف،2 / 589کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ