581

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

ويقول:
" ما أذن الله لشيء ما أَذِنَ (١) (وفي لفظ: كأَذَنِه) لنبي [حسن الصوت،
ــ
(وفي لفظ: حسن الترنم) (٢)] يتغنى بالقرآن؛ [يجهر به] " (٣) .

ومنها: عن عائشة، وعن ابن الزبير. رواهما البزار بإسنادين ضعيفين.
ومنها: عن أبي هريرة.
أخرجه البخاري (١٣/٤٢٩ - ٤٣٠)، والطحاوي (٢/١٢٩)، والخطيب في " تاريخه "
(١/٣٩٥) . "
ولكن أخطأ بعض الرواة في لفظه، وإنما رواه أبو هريرة باللفظ المذكور بعد هذا - كما
يأتي بيانه -.
(١) قال الحافظ المنذري:
" أذِن - بكسر الذال -؛ أي: ما استمع لشيء من كلام الناس كما استمع الله إلى
من تغنى بالقرآن؛ أي: يُحسِّن به صوته. وذهب سفيان بن عيينة وغيره إلى أنه من
الاستغناء، وهو مردود ".
(٢) انظر " الضعيفة " (٦٦٤٠) [و" ضعيف الترغيب والترهيب " (١/٤٣٨)] .
(٣) هو من حديث أبي هريرة ﵁.
رواه عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، ورواه عنه خمسة من الثقات: الزهري،
ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن عمرو، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعمرو بن دينار.
أما حديث الزهري: فأخرجه البخاري في " صحيحه " (٩/٥٦ و٥٧ و١٣/٣٩٢)
وفي " أفعال العباد " (٧٩)، ومسلم (٢/١٩٢)، والنسائي (١/١٥٧)، والدارمي (٢/٤٧٢)،
وابن نصر (٥٥)، والطحاوي في " المشكل " (٢/١٢٧)، ﴿وابن منده في " التوحيد "

2 / 583