571Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................جميع من رواه عن طلحة، وكذلك هو في الطرق الأخرى والشواهد.قوله: " زينوا القرآن بأصواتكم "؛ أي: قراءته بأصواتكم؛ أي: بتحسين أصواتكمعند القراءة؛ فإن الكلام الحسن يَزيد حُسنًا وزينةً بالصوتِ الحسن، وهذا مشاهد. كماقال السندي.وأما حمل الحديث على القلب؛ أي: زينوا أصواتكم بالقرآن. فمما لا ضرورة لهذاالتأويل؛ إذ إنه خلاف الأصل، والرواية التي وردت على القلب شاذة؛ مخالفة لجميعروايات الثقات - كما سبق -. وهي أيضًا تنافي الزيادة المذكورة:" فإن الصوت الحسن يزيدُ القرآنَ حسنًا ". فإنها تعلل الأمر بتحسين الصوت عندقراءة القرآن، وهو أنه يزيد القرآن حسنًا؛ فالزينة للقرآن لا للصوت، خلافًا لما قالهالمناوي.ويشهد لذلك أيضًا حديث أنس، وابن عباس - وأحدهما يقوي الآخر -:" لكل شيء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن " (*) . قال الشيخ علي القاري:" يعني: كما أن الحُلَلَ والحُلِيَّ يزيد الحسناء حسنًا، وهو أمر مشاهد؛ فدلَّ على أنرواية العكس - ويعني: " زينوا أصواتكم بالقرآن " - محمولة على القلب، لا العكس.فتدبر. ولا منع من الجمع ". اهـ. قال في " فيض القدير ":" وفي أدائه بحسن الصوت وجودة الأداء بَعْثٌ للقلوب على استماعه وتدبرهوالإصغاء إليه. قال التُّورْبِشْتي:هذا إذا لم يخرجه التغني عن التجويد، ولم يصرفه عن مراعاة النظم في الكلماتوالحروف، فإن انتهى إلى ذلك؛ عاد الاستحبابُ كراهةً.(*) جزم الشيخ في " الضعيفة " (٤٣٢٢) بأنه ضعيف. وانظر هنا (ص ٥٧٢) .2 / 573کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ