567Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا.............................................................................." وقوله هذا يشير إلى أن القراءة بالترجيع تجمع نفوس الناس إلى الإصغاء،وتستميلها بذلك، حتى لا تكاد تصبر عن استماع الترجيع المَشُوْبِ بلذة الحكمةالمهُِيمة ". ثم قال الحافظ:" والذي يظهر أن في الترجيع قدرًا زائدًا على الترتيل؛ فعند ابن أبي داود من طريقأبي إسحاق عن علقمة قال:بتُّ مع عبد الله بن مسعود في داره، فنام، ثم قام، فكان يقرأ قراءة الرجل فيمسجد حَيِّه؛ لا يرفع صوته، ويُسْمعُ من حوله، ويرتل ولا يرجِّع. وقال الشيخ أبو محمدابن أبي جمرة: معنى الترجيع: تحسين التلاوة.. لا ترجيع الغناء؛ لأن القراءة بترجيعالغناء تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة ". قال الشيخ القاري (٢/١٤٢ - ١٤٣):" ومن تأمل أحوال السلف؛ علم أنهم بريئون من التصنع في القراءة بالألحانالمخترعة، دون التطريب، والتحسين الطبيعي؛ فالحق أن ما كان منه طبيعة وسجيَّة؛ كانمحمودًا - وإنْ أعانته طبيعته على زيادة تحسين وتزيين -؛ لِتأثُّرِ التالي والسامع به.وأما ما فيه تكلف وتصنع بتعلم أصوات الغناء وألحان مخصوصة؛ فهذه هي التيكرهها السلف والأتقياء من الخلف ".(تنبيه): وأما الحديث الذي أخرجه الترمذي في " الشمائل " (٢/١٤٣) عن حُسامابن مِصَكٍّ عن قتادة قال:ما بعث الله نبيًا إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم حسن الوجه حسنالصوت، وكان لا يرجع. فهو مع انقطاعه؛ فإن حسامًا هذا: ضعيف يكاد أن يترك - كمافي " التقريب " -. قال في " الميزان ":" ومن مناكيره هذا الخبر ".2 / 569کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ