492

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

الأولى] " (١) .

وابن ماجه، وأحمد (٤/٢٩١ و٢٩٨ و٣٠٢ و٣٠٤) من طرق عنه.
وقد أخرجه الطيالسي عن شعبة بلفظ:
المغرب في الركعة الثانية.
وكذلك هو عند أحمد في رواية عن يحيى بن سعيد، لكنه لم يذكر الركعة - كما
سبق في (صلاة المغرب)، ورجَّحنا - هناك - أنهما روايتان لا تعارض بينهما. فراجعه.
قال الحافظ:
" وإنما قرأ ﷺ في العشاء بقصار المُفَصّل؛ لكونه كان مسافرًا، والسفر يُطْلَب فيه
التخفيف. وحديث أبي هريرة محمول على الحضر؛ فلذلك قرأ فيها بأوساط
المفصل ".
(١) ذكر هذه الزيادة الحافظ - كما سبق -، ثم ذهل عن ذلك؛ فقال في (التفسير)
(٨/٥٨٠):
" وقد كثر سؤال بعض الناس: هل قرأ بها في الركعة الأولى، أو الثانية، أو قرأ بها
فيهما معًا، أو قرأ فيها غيرها؛ فهل عُرِف؟ وما كنت أستحضر لذلك جوابًا؛ إلى أن رأيت
في " كتاب الصحابة " لأبي علي بن السَّكَن في ترجمة زُرعة بن خليفة - رجلٍ من أهل
اليمامة -؛ أنه قال:
سمعنا بالنبي ﷺ، فأتيناه، فعرض علينا الإسلام؛ فأسلمنا، وأسهم لنا، وقرأ في
الصلاة بـ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ و: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ﴾ .
فيمكن إن كانت هي الصلاةَ التي عيَّن البراءُ بن عازب أنها العشاء؛ أن يقال: قرأ
في الأولى بـ: ﴿التِّين﴾، وفي الثانية بـ: ﴿القَدْر﴾، ويحصل بذلك جواب السؤال.

2 / 494