و" تارة بـ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ (٨٤: ٢٥)، وكان يسجد بها " (١) .
(١) هو من حديث أبي هريرة ﵁. رواه عنه أبو رافع قال:
صليت مع أبي هريرة العَتَمة، فقرأ: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾، فسجد. فقلت: ما
هذه؟! قال:
سجدت بها خلف أبي القاسم ﷺ؛ فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه.
أخرجه البخاري (٢/١٩٩ و٤٤٨)، ومسلم (٢/٨٩)، وأبو داود (١/٢٢٢)،
والنسائي (١/١٥٢)، والطحاوي (١/٢١٠)، والبيهقي (٢/٣٢٢)، والطيالسي (٣٢١)،
وأحمد (٢/٢٢٩ و٤٥٦ و٤٥٩ و٤٦٦) من طرق عنه. وهذا لفظ سُليمان التَّيْمي عنه.
وظاهره أنه سجد بها في الصلاة.
ويؤيد ذلك رواية ابن خزيمة من طريق أبي الأشعث عن مُعتمِر عن أبيه بلفظ:
صليت خلف أبي القاسم؛ فسجد بها.
ومثله رواية يزيد بن هارون عن سليمان بلفظ:
صليت مع أبي القاسم؛ فسجد فيها. كما في " الفتح ".
ولذلك ترجم له البخاري بـ: (باب القراءة في العشاء بالسجدة) .
وأخرجه البخاري (٢/٤٤٥)، ومسلم، والنسائي، والدارمي (١/٣٤٣)،
والطحاوي، والبيهقي (٢/٣١٥)، والطيالسي (٣٠٧)، وأحمد (٢/٤١٣ و٤٣٤ و٤٤٩
و٤٥٤ و٤٦٦ و٤٨٧ و٥٢٩)، وكذا مالك (١/٢٠٩ - ٢١٠)، وعنه محمد (١٤٦ و١٤٨)
من طرق عن أبي سلمة١.
ومسلم، وأبو داود، والترمذي (٢/٤٦٢ - ٤٦٣)، وابن ماجه (١/٣٢٧)،
والطحاوي، وأحمد (٢/٢٤٩ و٤٦١) عن عطاء بن مِيناء٢.