و" قرأ في سفر بـ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ (٩٥: ٨) في الركعة الثانية " (١) .
(١) أخرجه الطيالسي (٩٩) قال: ثنا شعبة عن عدي بن ثابت سمع البراء قال:
كنت مع رسول الله ﷺ في سفر، فقرأ في المغرب في الركعة الثانية بـ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ .
وهذا سند صحيح على شرط الشيخين.
وقد تابعه يحيى بن سعيد عن عدي؛ رواه عنه أبو خالد الأحمر مختصرًا:
صليت خلف النبي ﷺ المغرب بـ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ .
أخرجه أحمد (٤/٢٨٦) .
وإسناده صحيح على شرطهما أيضًا. لكنهما أخرجاه من هذين الطريقين عن عدي
بلفظ: العشاء.. بدل: المغرب - كما يأتي -. وما وجدت أحدًا تعرض لذكره بلفظ:
المغرب.
وتخطئة ثقتين؛ مثل: شعبة ويحيى بن سعيد، أو من روى عنهما صعب؛ طالما أنه
يمكن الجمع بأن يقال: قرأ بذلك في المغرب وفي العشاء؛ فكان يحدث عدي بن ثابت
مرة بهذا، ومرة بهذا.
وقد صحح الرواية الأولى ابنُ عبد البر - كما ذكره في " الزاد " (١/٧٥) -.
وقد وجدت له شاهدًا من حديث عبد الله بن عمر:
أن رسول الله ﷺ قرأ في المغرب بـ: ﴿التِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾ .
أخرجه الطحاوي (١/١٢٦) عن إسرائيل عن جابر عن عامر عنه.
وجابر هذا هو: الجُعْفي، وهو ضعيف.