وأحيانًا يقرأ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ (١٠٩: ٦) في الأولى، و: ﴿قُلْ هُوَ
اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١١٢: ٤) في الأخرى (١) .
آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ...﴾ الآية. وفي السجدة الثانية: ﴿رَبَّنَا
آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ . زاد أبو داود:
أو: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الجَحِيمِ﴾ . شك
الدَّرَاوَرْدي.
وإسناده محتمل للتحسين؛ فإن رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير عثمان هذا؛ وقد
روى عنه جمع من الثقات، وقد ذكره ابن حبان فيهم. وأما ابن معين؛ فقال:
" لا أعرفه ". قال ابن عدي:
" هو كما قال ". قال الحافظ في " التهذيب ":
" وهذا عجيب منهما؛ فقد عرفه غيرهما حق المعرفة كما ترى ". وفي " التقريب ":
" مقبول ".
(١) فيه أحاديث كثيرة:
الأول: عن أبي هريرة:
أن رسول الله ﷺ قرأ في ركعتي الفجر: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ و: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .
أخرجه مسلم (٢/١٦٠ - ١٦١)، وأبو داود (١/١٩٧)، والنسائي (١/١٥١)، وابن
ماجه (١/٣٥١) عن مروان بن معاوية عن يزيدَ بن كيسان عن أبي حازم عنه.
الثاني: عن ابن عمر قال:
رَمَقْتُ النبي ﷺ شهرًا، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر بـ: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا
الكَافِرُونَ﴾ و: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ .