439

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

..............................................................................

وفي اقتصاره في عزوه على " الأوسط " قصور!
فقد أخرجه أيضًا في " المعجم الكبير " من طريق يحيى الحِمَّاني عن يزيد بن عطاء
عن سِمَاك بن حرب عنه بلفظ:
وكان يقرأ في صلاة الفجر بـ: ﴿ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾، و﴿حم﴾، و﴿يس﴾، ونحو ذلك.
وإن كان هو في " الأوسط " من هذا الوجه؛ فقوله: " رجاله رجال " الصحيح " "؛ غير
صحيح؛ لأن يزيد بن عطاء هذا - وهو اليَشْكُري - ليس من رجال " الصحيح "، وإنما روى
له البخاري في " خلق أفعال العباد "، ثم إنه متكلَّم فيه لسوء حفظه؛ ولذلك قال الحافظ
في " التقريب ":
" لين الحديث ". وقد روى الحديثَ مسلمٌ وغيره بغير هذا اللفظ، فتفردُ يزيدَ هذا به
مما يشعر أنه أخطأ فيه.
ثم وجدت له متابعًا قويًا؛ قال الإمام أحمد (٤/٣٤): ثنا يونس: ثنا أبو عَوَانة عن
سِمَاك بن حرب عن رجل من أهل المدينة:
أنه صلى خلف النبي ﷺ؛ فسمعته يقرأ في صلاة الفجر: ﴿ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾،
و: ﴿يس. وَالقُرْآنِ الحَكِيمِ﴾ .
وهذا سند صحيح على شرط مسلم. وأبو عوانة اسمه: وضَّاح بن عبد الله
اليَشْكُري، وهو ثقة ثبت - كما في " التقريب " -.
و(الرجل من أهل المدينة) لعله: جابر بن سمرة؛ بدليل الروايات الأخرى عن
سماك - كما تقدم -.
ثم إن ظاهر الحديث أنه سمعه يقرأ مرة بهذه ومرة بهذه، لا أنه جمعهما في صلاة
واحدة أو ركعة.

2 / 441