430

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

و" كان - أحيانًا - يقرأ: ﴿ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ (٥٠: ٤٥) ونحوها في
[الركعة الأولى] " (١) .

عند البخاري (٣٨١ - ٣٨٢) من طريق هشام عن عروة عن أم سلمة:
أن رسول الله ﷺ قال - وهو بمكة، وأراد الخروج، ولم تكن أم سلمة طافت بالبيت،
وأرادت الخروج؛ فقال لها رسول الله ﷺ:
" إذا أقيمت صلاة الصبح؛ فطوفي على بعيرك والناس يصلون ".
ففعلت ذلك؛ فلم تُصَلِّ حتى خرجت.
وأما ما في رواية ابن خزيمة عن مالك في هذا الحديث بلفظ:
وهو يقرأ في العشاء الآخرة. فشاذ. مع أنه تفرد به ابن لهيعة، وهو لا يحتج به إذا انفرد؛
فكيف إذا خالف؟! وقد بين ذلك الحافظ في " الفتح " (٢/٢٠١)؛ فليراجعه من شاء.
(١) هو من حديث جابر بن سمرة أيضًا.
أخرجه مسلم (٢/٤٠)، والبيهقي (٢/٣٨٩)، وأحمد (٥/٩١ و١٠٢ و١٠٣
و١٠٥)، والطبراني في " الكبير " من طريق زائدة وزهير - والسياق له - عن سماك قال:
سألت جابر بن سمرة عن صلاة النبي ﷺ؟ فقال:
كان يُخفف الصلاة، ولا يصلي صلاة هؤلاء. قال:
وأنبأني أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في الفجر بـ: ﴿ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ ونحوها.
﴿وهو مخرج مع الذي بعده في " الإرواء " (٣٤٥)﴾ .
وللحديث شواهد:
منها: عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت:
ما أخذت ﴿ق. وَالقُرْآنِ المَجِيدِ﴾ إلا من وراء رسول الله ﷺ؛ كان يصلي بها في الصبح.

2 / 432