422

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

وبذلك أمر أبا بكر وعمر ﵄؛ وذلك حينما " خرج ليلة فإذا
هو بأبي بكر ﵁ يصلي يخفض من صوته، ومَرَّ بعمر بن الخطاب
﵁، وهو يصلي رافعًا صوته، فلما اجتمعا عند النبي ﷺ؛ قال:
" يا أبا بكر! مررت بك وأنت تصلي تخفض من صوتك؟ ".
قال: قد أسمعتُ من ناجيتُ يا رسول الله! وقال لعمر:
" مررت بك وأنت تصلي رافعًا صوتك؟ ".
فقال: يا رسول الله! أُوْقِظُ الوَسْنَانَ، وأَطْرُدُ الشيطان.
فقال النبي ﷺ:
" يا أبا بكر! ارفع من صوتك شيئًا ". وقال لعمر:
" اخفض من صوتك شيئًا " (١) .

المساكن؛ فإنها كانت من اللَّبِن ". قال:
" ومما يوضح مسمى الحجرة التي قدام البيت ما في " سنن أبي داود " وغيره عن ابن
عمر قال: قال رسول الله ﷺ:
" صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في حجرتها، وصلاتها في مخدعها أفضل من
صلاتها في بيتها ". فَبَيَّنَ أنه كلما كان المكان أستر لها؛ فصلاتها فيه أفضل، فالمخدع أستر
من البيت الذي تقعد فيه، والبيت أستر من الحجرة التي هي أقرب إلى الباب والطريق ".
فالظاهر من الحجرة في حديث ابن عباس هذا: هذه الحجرة التي عند الباب، لا
البيت؛ لأنه خلاف الحجرة بنص هذا الحديث.
(١) أخرجه أبو داود (١/٢٠٨)، والترمذي (٢/٣٠٩ - ٣١٠)، والحاكم (١/٣١٠)
من طريق يحيى بن إسحاق: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البُنَاني عن عبد الله بن
رَبَاح عن أبي قتادة:

2 / 424