417

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

الجَهْرُ والإسْرارُ في القراءةِ في صلاةِ الليل (١)
وأما في صلاة الليل؛ فكان تارة يُسِرُّ، وتارة يَجْهَر (٢) .

(١) ﴿قال عبد الحق في " التهجد " (٩٠/١):
" وأما النوافل في النهار؛ فلم يصح عنه ﷺ فيها إسرار ولا إجهار، والأظهر أنه كان
يُسر فيها، وروي عنه ﷺ أنه مر بعبد الله بن حُذافة وهو يصلي بالنهار ويجهر فقال له:
" يا عبد الله! سمِّع الله ولا تُسْمِعنا ". وهذا الحديث ليس بالقوي "﴾ .
(٢) فيه أحاديث:
الأول: عن عائشة ﵂، وله عنها طرق:
١- عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن أبي قيس قال:
سألت عائشة: كيف كان قراءة النبي ﷺ بالليل؟ أكان يسر بالقراءة أم يجهر؟
فقالت:
كلَّ ذلك قد كان يفعل؛ ربما أسر بالقراءة، وربما جهر.
فقلت: الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة.
أخرجه مسلم (١/١٧١) - ولم يسق لفظه -، والبخاري في " أفعال العباد " (٨٤)
- مختصرًا دون قول ابن أبي قيس -، والنسائي (١/٢٤٥)، والترمذي (٢/٣١١) - وقال:
" حسن صحيح ". والسياق له -، والحاكم (١/٣١٠)، وأحمد (٦/٧٣ و١٤٩) من طرق
عنه. وقد صححه العراقي في " تخريج الإحياء " (١/٣١٥) . وقال الحاكم:
" صحيح على شرط مسلم ". ووافقه الذهبي.
٢- عن بُرْد بن سِنان عن عُبادة بن نُسَيّ عن غُضَيف بن الحارث قال: قلت
لعائشة ... فذكره بنحوه.

2 / 419