411

Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺ

أصل صفة صلاة النبي ﷺ

خپرندوی

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٧ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

الرياض

الجهرُ والإسرارُ في الصَّلوَاتِ الخَمْسِ وغَيْرِها
وكان ﷺ يجهر بالقراءة في صلاة الصبح، وفي الركعتين الأُوليَين من
المغرب والعشاء، ويسر بها في الظهر والعصر، والثالثة من المغرب،
والأُخْرَيَيْنِ من العشاء (١) .
وكانوا يعرفون قراءته ﷺ فيما يُسِرُّ به - باضطراب لحيته (٢)،

(١) وقد ذكر النووي في " المجموع " (٣/٣٨٩) إجماع المسلمين على ذلك كله بنقل
الخلف عن السلف، مع الأحاديث الصحيحة المتظاهرة على ذلك.
قلت: وسيأتي بعضها في (ما كان يقرؤه ﷺ في الصلوات)، وممن نقل الاتفاق على
ذلك: ابن حزم في " مراتب الإجماع " (٣٣)، وأقره شيخ الإسلام ابن تيمية. ﴿وانظر
" الإرواء " (٣٤٥)﴾ .
(٢) ذكر ذلك جمع من الصحابة؛ منهم: خَبّاب بن الأَرَتّ. كما قال أبو معمر
عبد الله بن سَخْبَرة قال:
ساءلنا خبّابًا: أكان النبي ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم. قال: قلنا: بأي
شيء كنتم تعرفون؟ قال: باضطراب لحيته.
أخرجه البخاري في " صحيحه " (٢/١٨٤ و١٩٥) وفي " جزئه " (٢٥)، وأبو داود
(١/١٢٨)، وابن ماجه (١/٢٧٤)، والطحاوي (١/١٢٣)، والبيهقي (٢/٣٧ و٥٤
و١٩٣)، وأحمد (٥/١٠٩ و١١٢ و٦/٣٩٥)، والطبراني في " الكبير " من طرق عن
الأعمش: ثني عمارة عنه.
ومنهم: عبد الله بن مسعود ﵁. قال الإمام أحمد (٥/٣٧١): ثنا
عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن (وفي الأصل: ابن. وهو تحريف) أبي الزَّعراء عن
أبي الأحوص عن بعض أصحاب النبي ﷺ قال:

2 / 413