239Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................فضل بعض الذكر على بعض هو لأجل ما اختُص به الفاضل، لا لأجل إسناده.والذكر ثلاثة أنواع؛ أفضله ما كان ثناء على الله، ثم ما كان إنشاءً من العبد، أواعترافًا بما يجب لله عليه، ثم ما كان دعاءً من العبد.فالأول: مثل النصف الأول من " الفَاتِحَة "، ومثل: " سبحانك اللهم! ... "،ومثل التسبيح في الركوع والسجود.والثاني: مثل قوله: " وجّهت وجهي ... "، ومثل قوله في الركوع والسجود: " اللهم!لك ركعت، ولك سجدت ... ".والثالث: مثل قوله: " اللهم! باعد بيني وبين خطاياي ... "، ومثل دعائه فيالركوع والسجود.ولهذا أوجب طائفة من أصحاب أحمد ما كان ثناءً، كما أوجبوا الاستفتاح.وحُكي في ذلك عن أحمد روايتان، واختار ابن بَطَّة وغيره وجوب ذلك.والمقصود: أن النوع المفضول - مثل استفتاح أبي هريرة، ومثل: " وَجَّهْتُ ... " أو:" سبحانك ... " عند من يفضل الآخر - فِعْلُهُ أحيانًا أفضلُ من المداومة على نوع وهَجْرِنوع؛ وذلك أن أفضل الهدى هدى محمد ﷺ كما ثبت في " الصحيح " -.ولم يكن يداوم على استفتاح واحد قطعًا؛ فإن حديث أبي هريرة يدل على أنه كانيستفتح بهذا ". اهـ.قلت: ولعل مستند من قال بوجوب الثناء على الله تعالى - كالاستفتاح - ما فيحديث (المسيء صلاته) من حديث رِفاعة بن رافع بلفظ:" لا تتم صلاةٌ لأحد من الناس حتى يتوضأ؛ فيضع الوضوء مواضعه، ثم يكبر،ويحمد الله ﷿، ويثني عليه، ويقرأ بما تيسر من القرآن ... " الحديث.1 / 241کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ