221Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا..............................................................................وغيرهم ". ثم قال:" وهو متروك ". وكذا قال الحافظ في " التلخيص " (٣/٥٢٦) . وقال الذهبي:" ضعفوه ". وفي موضع آخر:" ضعيف ". وقال النووي في " المجموع " (٣/٣١٣)، وفي " شرح مسلم " وفي " الخلاصة ":" اتفقوا على تضعيف هذا الحديث؛ لأنه من رواية عبد الرحمن بن إسحاقالواسطي، وهو ضعيف باتفاق أئمة الجرح والتعديل ". وقال الزيلعي (١/٣١٤):" قال البيهقي في " المعرفة ": لا يثبت إسناده؛ تفرد به عبد الرحمن بن إسحاقالواسطي، وهو متروك ". وقال الحافظ في " الفتح " (٢/١٧٨):" هو حديث ضعيف ". وقد أعرض عنه؛ فلم يورده في كتابه " بلوغ المرام "، وإنما أوردفي الباب حديث وائل في الوضع على الصدر.وأما مذاهب العلماء في محل الوضع؛ فذهبت الشافعية - قال النووي: " وبه قالالجمهور " - إلى أن الوضع يكون تحت صدره؛ فوق سرته. قال النووي:" واحتج أصحابنا بحديث وائل ". قال الشوكاني (٢/١٥٨):" والحديث لا يدل على ما ذهبوا إليه؛ لأنهم قالوا: إن الوضع يكون تحت الصدر.والحديث مصرِّح بأن الوضع على الصدر، وكذلك حديث طاوس المتقدم، ولا شيء فيالباب أصح من حديث وائل المذكور، وهو المناسب لما أسلفنا من تفسير علي وابن عباسلقوله تعالى: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ بأن (النحر): وضع اليمنى على الشمال في محلالنحر والصدر ". اهـ.وذهب أبو حنيفة، وسفيان الثوري وغيرهما إلى أن الوضع تحت السرة، واحتجوابحديث علي المتقدم، وقد علمتَ أنه حديث ضعيف اتفاقًا؛ فلا يجوز الاحتجاج به،1 / 223کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ