149Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا.............................................................................." إن التشبه بأهل الكتاب لا يكره في كل شيء. وذكروا على ذلك عن هشام قال:رأيت على أبي يوسف نعلين مخصوفين بمسامير، فقلت: أترى بهذا بأسًا؟ قال: لا.قلت: سفيان وثور بن يزيد كرها ذلك؛ لأن فيه تشبهًا بالرهبان. فقال:كان رسول الله ﷺ يلبس النعال التي لها شعر، وإنها من لباس الرهبان ". اهـ.ومن هذا النوع كانت جبة النبي ﷺ الرومية فيما يظهر لنا.وأما النوع الآخر؛ فهو ما كان شعارًا لبعض الأمم الكافرة؛ يتميزون به عن غيرهممن الأمم. فلا يجوز حينئذٍ لمسلم أن يقلدهم، وأن يتشبه بهم في ذلك؛ لما في ذلك منتضعيف شوكة المسلمين؛ بتقليل عددهم في الظاهر، وتقوية أعدائهم عليهم بذلك، وقدتقرر في علم النفس - كما كنت قرأت في بعض الكتب والمجلات العصرية -: أن للظاهرتأثيرًا في الباطن. وذلك مشهود في بعض المظاهر، وقد أشار إلى ذلك رسول الله ﷺبقوله حينما كان يسوي الصفوف:" لا تختلفوا؛ فتختلفَ قلوبكم ".رواه أبو داود (١/١٠٧)، والنسائي (١/١٣٠)، وابن خزيمة في " صحيحه ".وسنده صحيح عن البراء به. وعن النعمان بن بشير مرفوعًا:" عباد الله! لَتُسَوُّنَّ صفوفكم؛ أو ليخالفن الله بين وجوهكم ".أخرجه الشيخان، وأصحاب " السنن " وغيرهم.فجعل ﷺ اختلاف الظواهر سببًا لاختلاف البواطن والقلوب، وعلى هذا النوع مناللباس يُنَزَّل حديث ابن عمرو المذكور سابقًا، ومثله قوله ﷺ:" من تشبه بقوم؛ فهو منهم ".أخرجه أبو داود (٢/١٧٢ - ١٧٣)، وأحمد (٢/٥٠) من طريق عبد الرحمن بن ثابت1 / 151کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ