141Asl Sifat Salat an-Nabi ﷺأصل صفة صلاة النبي ﷺNaser al-Din al-Albani - ۱۴۲۰ ه.قناصر الدين الألباني - ۱۴۲۰ ه.قخپرندویمكتبة المعارف للنشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولى ١٤٢٧ هـد چاپ کال٢٠٠٦ مد خپرونکي ځایالرياضژانرونهEtiquette, Morals, and VirtuesPurification and Prayer•سیمېسوریهاردنالبانیا.............................................................................." قال بعض الحنابلة: قَصْدُ الرجل الصلاةَ عند القبر متبركًا بها عَيْنُ المحاداة للهولرسوله، وإبداع دين لم يأذن به الله؛ للنهي عنها، ثم إجماعًا؛ فإن أعظم المحرماتوأسباب الشرك الصلاة عندها، واتخاذها مساجد، أو بناؤها عليها. والقول بالكراهةمحمول على غير ذلك؛ إذ لا يُظَنُّ بالعلماء تجويزُ فعلٍ تواتر عن النبي ﷺ لَعْنُ فاعِلِهِ،ويجب المبادرة لهدمها، وهدم القباب التي على القبور، إذ هي أضر من مسجد الضرار؛لأنها أُسست على معصية رسول الله ﷺ؛ لأنه نهى عن ذلك، وأمر ﷺ بهدم القبورالمشرفة، وتجب إزالة كل قنديل أو سراج على قبر، ولا يصح وقفه ونذره ". انتهى ما في" الزواجر ".فأفاد كلام المناوي والحنبلي أن قصد الصلاة إلى القبر وعنده محرم، وأنه تشريع لميأذن به الله، ومع ذلك ترى كثيرًا من الناس - حتى بعض المشايخ - يقصدون مقاماتالأولياء والصالحين للصلاة عندها، والتبرك بها، وإذا قيل لهم في ذلك؛ قالوا: إنماالأعمال بالنيات، ونياتنا طيبة، وعقائدنا سليمة! ولئن صدقوا في ذلك؛ فما هوبمنجيهم من المؤاخذة عند الشارع الحكيم؛ لأنه إنما بنى الأحكام على الظواهر، واللهيتولى السرائر.ولقد أنكر رسول الله ﷺ على من خاطبه بقوله: ما شاء الله وشئت يا رسول الله!فقال ﵊:" جعلتني لله ندًا؟! قل: ما شاء الله وحده ".ولقد كان رسول الله ﷺ يعلم أن ذلك الرجل ما قصد أن يجعله شريكًا مع الله، وهو﵁ ما آمن به ﷺ إلا فرارًا من الشرك؛ فكيف يجعله شريكًا لله؟!كان ﷺ يعلم ذلك منه، وإنما أنكر عليه ما سمعه من لسانه حتى يُقَوِّمَهُ مرة؛ فلا يتكلممرة أخرى بما يوهم الشرك والضلال.1 / 143کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ