406

Ashrat al-Sa'a - Al-Wabil

أشراط الساعة - الوابل

خپرندوی

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

١٤١١ هـ - ١٩٩١ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا" (^١).
٢ - وعن عبد الله بن عمرو ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "تبعث نارٌ على أهل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب؛ تبيت معهم حيث باتوا، وتقيل معهم حيث قالوا، يكون لها ما سقط منهم، وتخلف وتسوقهم سوق الجمل الكسير" (^٢).
٣ - وعن حذيفة بن أسيد ﵁؛ قال: قام أبو ذرٍّ ﵁، فقال: يا بني غِفار! قولوا ولا تختلفوا؛ فإن الصادق المصدوق ﷺ حدثني "أن النَّاس يُحْشَرون ثلاثة أفواج: فوجٌ راكبين طاعمين كاسين، وفوج يمشون ويسعون، وفوج تسحبهم الملائكة على وجوههم وتحشرهم إلى النّار". فقال قائل منهم: هذان قد عرفناهما، فما بال الذين يمشون ويسعون؟ قال: "يلقي الله الآفة على الظَّهر حتّى لا يبقى ظَهرٌ، حتّى إن الرَّجل لَيكون له الحديقة المعجبة، فيعطيها بالشارف (^٣) ذات القتب (^٤)؛ فلا

(^١) "صحيح البخاريّ"، كتاب الرقاق، باب الحشر، (١١/ ٣٧٧ - مع الفتح) (ح ٦٥٢٢)، و"صحيح مسلم"، كتاب الجنَّة وصفة نعيمها، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، (١٧/ ١٩٤ - ١٩٥ - مع شرح النووي).
(^٢) رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجاله ثقات. "مجمع الزوائد" (٨/ ١٢)
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٤٨)، وقال: "هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي على تصحيحه.
(^٣) (الشارف): هي الناقة المسن أو الهرمة. "لسان العرب" (٩/ ٧٣).
(^٤) (القتب): بكسر القاف وسكون التاء، هو الرحل الّذي يوضع على قدر سنام =

1 / 421