908

اسمي او کنی

الأسامي والكنى

ایډیټر

أبو عمر محمد بن علي الأَزهري

خپرندوی

دار الفاروق للطباعة والنشر

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

د خپرونکي ځای

القاهرة - مصر

من أعرف منهم بكنيته ولا أقف على اسمه
٢٢١٨ - أبو خَلَف:
كنت في جيش ابن الزُّبَير /١٧٨ ب/ فرأيته.
رَوَى عنه: ابن جُرَيج.
قاله محمد بن إِسماعِيل (^١).

(^١) "الكنى" للبخاري (٢٢١).
٢٢١٩ - أبو خَلَف:
عن أَنَس، قالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنَّ الله يغضبُ إذا مُدِحَ الفاسق".
يرويه مُعافَى بن عِمران، عن أبي خَلَف.
قاله محمد بن إِسماعِيل.
٢٢٢٠ - أبو خَلَف:
أنه دخل مع عُبَيد بن عُمَير على عائِشَة، فقالت: كان النَّبِي ﷺ يقرأ: ﴿يأتون ما آتَوا﴾ (^١)، وكذلك أنزلت.
قاله يَزِيد بن هارُون، عن (^٢) صَخر بن جُوَيرِيَة، عن إِسماعِيل بن أُمَيَّة، عن أبي خَلَف.
أَخبَرَنِي أبو عبد الرَّحمَن محمد بن عبد الله البَيرُوتِي، حدثنا أَحمَد، يَعنِي ابن سُلَيمان الرُّهاوِي، حدثنا يَزِيد، يَعنِي ابن هارُون، أخبرنا صَخر بن جُوَيرِيَة، عن إِسماعِيل، عن أبي خَلَف، أنه دخل مع عُبَيد بن عُمَير على عائِشَة، فسألها عُبَيد بن عُمَير: كيف كانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يقرأ هذه الآية ﴿الَّذِينَ يُؤتُونَ ما آتَوا﴾ (^٣)، أو ﴿الَّذِينَ يأتون ما آتَوا﴾ (^٤)، فقالت: أيهما أحب إليك، قال: والله لإحديهما أحبُّ
⦗١٤٧⦘
إِلَيَّ من كذا وكذا، قالت: أيهما؟ قال: ﴿الَّذِينَ يأتون ما آتَوا﴾ (^٥)، قالَت: أشهد لكذا كان يقرؤها، وكذا (^٦) أنزلت، ولكن الهجاء حُرِّفَ.
أخبرنا أبو العباس محمد بن شادِل بن عَلي الهاشِمِي، أخبرنا إِسحاق، يَعنِي ابن إِبراهِيم الحَنظَلِي، أخبرنا ابن نُمَير، عن طَلحَة بن عَمرو الحَضرَمِي، عن أبي خَلَف. (ح)
قال: وأخبرنا أبو محمد الحَسَن بن محمد بن جابِر، أخبرنا عبد الله، يَعنِي ابن هاشِم، حدثنا وَكِيع، عن طَلحَة، عن أبي خَلَف قال: دخلت مع عُبَيد بن عُمَير على عائِشَة، فسمعتها تقرأ: ﴿يأتون ما آتَوا﴾.
هذا لفظ حديث وَكِيع.
أخبرنا أبو العباس الثَّقَفِي في "التفسير"، حدثنا الحَسَن بن محمد الزَّعفَرانِي، حدثنا عبد الوَهاب، يَعنِي ابن عَطاء، عن صَخر بن جُوَيرِيَة، عن أبي خَلَف قال: دخلت أنا وعُبَيد بن عُمَير على عائِشَة، فقالت عائِشَة لعُبَيد بن عُمَير: ما شأنك لا نراك؟ فَقالَ: إني أكره أن أملك، فقالت: ما كنت لتملنا، فَقالَ: اهمتني آية، جئت أسألك عنها، قوله: ﴿والَّذِينَ يُؤتُونَ ما آتَوا﴾، فقالت: أيتهما أحب إليك أن تكون؟ قال: لأن تكون إحديهما (^٧) أحب إلي من الدُّنيا جميعًا: ﴿والَّذِينَ يَأتُون (^٨) ما آتَوا﴾، فقالت عائِشَة: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ (^٩) قرأها هكذا.

(^١) المؤمنون: ٦٠.
(^٢) في (ز): "يزيد بن هارون بن صخر بن جويرية"، وهو خطأ.
(^٣) المؤمنون: ٦٠.
(^٤) سقط "أو الَّذِينَ يأتون ما آتَوا" من (م).
(^٥) سقط "ما آتَوا" من (ز).
(^٦) في (ز): في (ز): "وكذلك".
(^٧) في (ز): "إحداهما".
(^٨) في (ز): "يُؤتُونَ".
(^٩) قوله: "ﷺ" من (ز).

3 / 146

اسمي او کنی | اصول